منتديات جنة النعيم
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هلا وغلا بزوارنا الكرام
شرفتونا وانستونا بدخولكم المنتدي تصفح المنتدى بكل حريا
واذا احببت ان تسجل عضويتك معنا فيامرحبا بك
أدارة منتديات جنة النعيم



 
الرئيسيةالتسجيلدخول
Awesome Hot Pink
 Sharp Pointer

شاطر | 
 

 [الاسرة السعيده]كيف نبني العش السعيد

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
اليث الخطير
مدير المنتدى
مدير المنتدى


ذكر
عدد المشاركات : 4321
احترام القوانين :
100 / 100100 / 100

الهواية :

الورقة الشخصية
النقاط: 10

مُساهمةموضوع: [الاسرة السعيده]كيف نبني العش السعيد    الجمعة نوفمبر 16, 2012 11:50 pm

لجأت إحدى السيدات الى طبيب نفساني، وقالت له:
إنني أكره زوجي وقد عزمت على طلب الطلاق منه، لأنني أحس برغبتي في إيذائه بقدر ما في إستطاعتي.
فقال لها الطبيب النفساني: في هذه الحالة أنصحك أن تبدئي في إظهار حبك له، وإعجابك له، حتى إذا أصبح يشعر أنه لا يستطيع الإستغناء عنك فاشرعي في طلب الطلاق، فهذه أفضل طريقة لإيذائه.
وبعد بضعة أشهر عادت الزوجة الى الطبيب النفساني تقول له أنها أتبعت نصيحته تماماً، فقال لها: حسناً. . لقد حان الوقت لطلب الطلاق. ولكن الزوجة صاحت قائلة في استنكار: طلاق؟ مستحيل. . فقد وقعت في غرامه فعلاً!
لا شك أن الطلاق نهاية غير سعيدة يقوم بها الزوجان. . وهذه النهاية ليست سبباً، ولكنها نتيجة. أي أن هنالك أسباباً تؤدي بشكل طبيعي الى الطلاق!
فالأخطاء التي يرتكبها الزوجان أو أحدهما، أو من له صلة بهما، تؤدي الى الطلاق. وإذا أخذنا بعين الإعتبار الإحصاءات التي تقول أن في مقابل كل (زواجين) في أمريكا يقع (طلاق) وإن في المقابل كل ثلاث حالات زواج يقع طلاق في اوروبا، فإنها تعني أن 50 % من حالات الزواج في اميركا مهددة بالطلاق كما ان 3،33 % من حالات الزواج في اوروبا مهددة أيضاً بذلك. . أما في العالم كله فيقع ستمائة وعشرة آلاف طلاق سنوياً .
والسؤال الآن هو: ما هي أسباب الطلاق؟ وكيف نتجنبه؟
ولكن قبل الإجابة على هذا السؤال لا بد من طرح سؤال أهم وهو: كيف نبني العش السعيد؟ وكيف نجعل من الزواج مشروعاً للتفاهم والتكامل والبناء؟
بالطبع، ليس للموضوع جانب واحد وليست حالات الإنسان كلها متشابهة، ومن ثم، فليست هناك نصيحة واحدة يمكن أن يقدمها الإنسان للزوجين، وتنتهي القضية. . إلا أن هنالك (إرشادات) و (نصائح) عامة يمكن أن تضيء الطرق للسالكين فيه.
الإرشاد الأول:
إختر زوجتك بنفسك.
إن كثيراً من الشباب يتركون أهم مسألة في حياتهم لرأي الآباء والأمهات، وربما الأصدقاء وهذا خطأ. فليس الذي يتزوج هو ابوك، ولا أخوك، ولا صديقك ولكنك أنت. فما دمت أنت الذي تتحمل مسؤولية الزواج فليكن القرار لك أنت.
جاء رجل الى الإمام الصادق (ع) وقال له:
ــ إني أريد أن أتزوج إمرأة. وأبوي أراد غيرها.
فقال له الإمام (ع): (تزوج التي هويت، ودع التي هوى ابواك)(1).
وهذا لا يعني أن عليك أن لا تستشير أحداً في اختيار الزوجة، ولكنه يعني أن لا تتزوج التي لا تريد الزواج بها.
وبالنسبة الى (الفتاة) لا يمكن أن نجبرها على الزواج من شخص لا تريده، صحيح أن (البكر) لا يجوز لها أن تتزوج إلا برضى الوالد، ولكن هذا لا يعني أن الإختيار هو بيد الأب فقط. بل لا بد من رضا الأب، وإختيارها هي.
وكم من رجال طلقوا زوجاتهم بسبب عدم الإختيار. وكم فتيات عانين العذاب المر بسبب إختيار الآخرين لهن الزواج!
الإرشاد الثاني:
تخلص من عواطفك في إختيار الشريك.
لا تقع في الغرام الكاذب. غرام النظرة الأولى. وغرا م الرسالة الرقيقة. وغرام المعاكسة العابرة، فهذا الغرام ملتهب في البداية، ولكنه قاتل في النهاية.
إن الحب، ليس بالشهوة والرغبة. ولكنه (تكامل) بين ناقصين وتفاهم بين طرفين.
فالتي تحبها، لأن لها عينين عسليتين وشعراً كستنائياً، وبشرة شقراء، لن تكون زوجتك المفضلة غداً، لأن النظرة سوف تتغير بعد الزواج وستصبح عادية في نظرك، في كل ما كنت تعتبره مصدراً للجمال لديها، وبعد ذلك، فإذا لم يتوافق مزاجك مع مزاجها، وطبيعتك مع طبيعتها، ورغباتك مع رغباتها، فإنك ستكون أمام امرأة تتنفر منها رغم جمالها.
كم من شاب وقع في الغرام الكاذب، وتحمل الصعاب في سبيل الوصول الى الحبيـبة، ثم عندما تزوجها ـ تحولت حياته الى حجيم. . وطلقها!
إن الزواج في امريكا، وأوربا قائم على هذا النوع من (الغرام) عادة، ومع ذلك فإن الطلاق ــ رغم عدم مشروعيته في الديانة المسيحية ــ هو نصب 50 % من الأزواج في امريكا، و 33،3 % في أوروبا.
غرام الشارع، والمدرسة، والشباك، والرسالة، وما شابه ذلك ليس حباً كما قد تتصوره، ولكنه مجرد نزوة مثل رغوة الصابون سرعان ما تتلاشى!
لا أقول لا تهتم بجمال المرأة التي ستـتزوجها. فالإمام علي (ع) يقول: (جمال الرجال في عقولهم، وعقول النساء في جمالهم) ويقول الإمام الصادق (ع): (إذا أراد أحدكم أن يتزوج فليسأل عن شعرها كما يسأل عن وجهها فإن الشعر أحد الجمالين).
ويقول رسول الله (ص): (تزوجوا الزرق فإن فيهن البركة)(2).
ويقول (ص): (إطلبوا الخير عند حسان الوجوه، فإن فعالهن أحرى أن يكون حسناً)(3).
ويقول الإمام الرضا (ع): (من سعادة الرجل أن يكشف الثوب عن امرأة بيضاء)(4).
ويجوز الإسلام للرجل، أن ينظر الى زوجته القادمة، ويقول (ع): (لابأس أن ينظر الى وجهها ومعاصمها إذا اراد أن يتزوجها)(5).
وقد سئل الإمام الصادق (ع): (الرجل يريد ان يتزوج المرأة، أيجوز له أن ينظر لها؟).
فأجاب (ع): (نعم. وترقق له الثياب)(6).
كل هذا وارد في الإسلام، إلا أن عليك أن لا تجعل جمال المظهر، دافعك الوحيد لأختيار شريكة حياتك، لانك لا تتزوج لوحة زيتية جميلة، بل تتزوج (الفنانة) ولا بد أن تتوفر فيها صفات الزوجة أيضاً.
وعندما تعرض عليك زوجة، حاول أن تتجاوز (مظهرها) قليلاً لتعرف (مخبرها) وصفاتها، وأخلاقها، وإلتزامها الديني، وفهمها للحياة. يقول الإمام الصادق (ع): (إذا تزوج الرجل المرأة لمالها، أو لجمالها لم يرزق ذلك. فإن تزوجها لدينها، (وعيها، وفهمها، والتزامها) رزقه الله (عز وجل) مالها، وجمالها). وقد قال رسول الله (ص) في خطبة له: (إياكم وخضراء الدمن) فقيل: يا رسول الله: وما خضراء الدمن؟ قال (ص): (المرأة الحسناء في منبت سوء)!
وهنا يجب أن لا ننسى أن الهدف من الزواج ليس هو الجنس، بل النسل ولذلك لا بد من اختيار الزوجة بعد فحص جميع حالاتها العقلية والخلقية والجسمية، يقول الحديث الشريف: (اختاروا لنطفكم فإن العرق دساس)(7).
وبالنسبة الى الفتاة لابد أن يكون الأمر كذلك أيضاً. إن المرأة قد تعشق جمال الرجل، ولكنها بعد سنة واحدة ــ على الأكثرــ من الزواج تعشق روحه. فإذا لم تكن روحه تستحق العشق، فإن مظهره الجميل، لن يشفع له. . وستنتهي الرحلة الى الطلاق!
وخلاصة القول أن الزواج ـ بل حتى الجنس ــ ليس وظيفة بدنية فحسب، ولكنه عمل عقلي وروحي.
ولذلك، فإن الزواج العاطفي أكثر عرضة للتحطم من أي زواج آخر ولا بد لتجنبه من ان يتم على أساس عقلي ودراسة لكافة الجوانب والملابسات.
يقول أحد الخبراء في الزواج ــ واسمه امرام سانفيلد: (إن كثيراً من الزيجات التي تقوم على أساس سحر الجسم فحسب، أو على غرام عابر سرعان ما تتحطم عنده يواجه الزوجان مشكلات أخرى للتوافق. ولكي يتحقق الزواج السعيد يجب أن يكون هنالك توافق وتجاوب بين الأزواج والزوجات في نواحي كثيرة أخرى غير الجنس. إذ أن التوافق الجنسي يعتمد بصفة عامة على كل أنواع التوافق الأخرى فكثيراً ما تصاب المرأة ببرود جنسي، فإذا لم يكن هنالك توافق عقلي ونفسي، فإن ذلك يؤدي الى إنهيار الحياة الزوجية، بينما لا يؤثر البرود الجنسي حينما تكون هناك حرارة الإدراك والدفء الإنساني)(Cool.
الإرشاد الثالث:
بعد الزواج. . لا تنس أن لكل واحد منكما طريقته الخاصة، وتربيته الخاصة وأنه لمن الطبيعي أن لايمتزج شخصان من الجنسين أحدهما بالآخر تماماً، أو يتـفقان تماماً في آرائهما لمجرد أنه قد عقد قرانهما، أو لمجرد أنهما قد عرفا أحدهما الآخر لمدة طويلة ذلك أنّهما من جنسين مختلفين. . وأن لكل منهما والدين يختلفان عن والدي الاخر، وإن طريقة تربية كل منهما مختلفة عن مثيلتها في الآخر، ومن ثم فكل منهما (غريب) عن الآخر وإن كان زوجاً له. وما لم يستكشف كل منهما في الآخر العوامل التي تحفز سلوكه فلن يتيسر لهما التوافق والتفاهم.
إذن. . قبل أن تنتقد شريكة حياتك، حاول أن تفهمها وقبل أن تعتبر نفسك مخدوعاً، أو مضللاً حاول أن تكون واقعياً.
إن كثيراً من الشباب ــ أو الفتيات ــ يظنون أنهم (خدعوا) أو إنهم (تسرعوا) وأنه كان من الممكن الحصول على شريك أفضل، ولذلك فإنهم يتصرفون بوحي هذا الشعور. . مما يهدد الحياة الزوجية بالتلاشي عن طريق البحث في قضايا جانبية وإثارتها، من دون إثارة القضية الأساسية. وهي (هنالك أفضل من هذا الشريك) وينسى هؤلاء أن لكل إنسان صفاته السلبية والأخرى الإيجابية، فقد تكون هناك زوجة أجمل من زوجتك، ولكنها لا تكون ذات أخلاق وعاطفة نبيلة مثل زوجتك، وأنت حيث تشاهد جمال المرأة الغريبة فقط، تشتهي أن تبدل زوجتك بها!. وقد تفعل ذلك لكي تكشف بعد مرور مدة أن الأمر لم يكن بتلك الدرجة من المثالية التي كنت تعتقدها.
وهنا لابد من التنوه، الى أن بعض الرجال الذين سقطوا في أحضان الرذيلة قبل الزواج، يقارنون دائماً بين زوجاتهم، وبين من جربوهن بالزنا، ويعتبرون زوجاتهم أقل مما كانوا يتصورون، وقد ذكر أحد القضاة أن أكثر الأزواج الذين تقدموا إليه طالبن فصم عرى زواجهم، كانت حجتهم أن زوجاتهم لا يأتين من ضروب الغنج والدلال ما ألفوه في أحضان بنات الهوى، وأستنتجوا من هذا أن الزوجة التي لاتقابل إندفاع زوجها باندفاع مثله تكون إما عاشقة وقد عشيقها لبّها وكل حواسها، أو ذات عيب تناسلي يجعلها في المخدع المشترك باردة كالثلج، جامدة كالصخر.
إن هذا الفريق من الأزواج الذين يدخلون على نسائهم مسلحين بإخيتارات الحب الرخيص، لفي حاجة الى التذكير بأن الحركات التي تبديها بائعة الحب الرخيص، مومساً كانت أم خليلة ذات بعل، قد تعلمتها وتمرست في إتقانها حتى أتقـنتها وجلعت منها شركاً يعق فيه المتكالبون على المتعة الكاذبة.
يقول الدكتور فوريل في كتابه (المسألة التناسلية):
(إن غثيان بؤر الدعارة يجعل الرجال عاجزين عن فهم نفسية المرأة ووظائفها التناسلية. لأن المومس ليست إلا آلة مدربة على إثارة شهوة الرجال بأساليب وحركات زرية. وعندما يبحث الرجل عن نفسية المرأة وهو في أحضان مومس لا يقع إلا على مرآة نفسه).
على أن الحركات المومسية يمكن أن تصدر عن زوجة محبة دون أن يكون لها الطابع الآلي الزري، ولكن صدور هذه الحركات يتوقف في الدرجة الأولى على براعة الزواج وحذقه وإتقانه فن الحب، ففي جسد كل إمرأة طاقة كهربائية عظيمة كامنة في مواضع معينة، والزوج الفطن هو الذي يهتدي الى هذه المواتضع التي تختلف بأختلاف أمزجة النساء.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) سفينة البحار ج 2 ص 586 .
(2) مكارم الأخلاق : ص 198 .
(3) وسائل الشيعة ج 7 .
(4) وسائل الشيعة ، ص 36 .
(5) المصدر ، ص 61 .
(6) لقد ثبت علمياً أن الصفات الجسمية ، والعقلية ، ومستوى الذكاء ، تورث من الأب والأ م ، أما الصفات الخلقية فتكتسب من التربية البيئية ، والمدرسة . وهكذا فلا يجوز أن يكون إختيار الشريك لحساب عينين عسليتين ، أو شعر كستنائي فقط لأن ذلك سيتم على حساب العقل والذكاء في الأولاد . وقد تورد في الحديث الشريف : ( تخيروا لنطفكم ، فإن النساء يلدن أشباه اخوانهن وأخواتهن ) .
(7) مجلة المختار من ريدرز دايجست عدد 75 ، ص 64 .

المصدر:كيف تسعد حياتك الزوجية - السيد هادي المدرسي.







الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://janat32.ahlamontada.net
 
[الاسرة السعيده]كيف نبني العش السعيد
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات جنة النعيم  :: بيت الاسرة المتكامل وطرق تجنب المشاكل :: الاسرة المثاليه, نصائح التربيه, السعاده الاسريه-
انتقل الى: